 عامان وشهران وتسعة أيام من العمل الدؤوب
في وزارة النقل كانت قصيرةً في عمر الزمن، لكنها كبيرةٌ في حجم المسؤوليات، وأكبر منها
في قيمة الإنجازات، وبأقصى مدياتها في مواجهة التحديات..ما كان لنا أن نأتي بهذه الانجازات المتحققة
لولا توفيق الله أولاً، وتظافر جهود المخلصين من أبناءهذا البلد العظيم.فالعاملون في البحر والبر والجو، تحمّلوا اعباءً ثقيلةً
بأداء واجباتهم الخدمية كانت عناوينهم الوظيفية متعددة. خلفياتهم
متنوعة. مناطقهم متباعدة. أعمارهم متباينة. لكنَّ الجامع لهم هو حب العراق، ورائدهم
بالحركة خدمة الناس
.
كانت ظروف الوزارة محفوفة بالمصاعب، فالزمن
قصير، والعقبات كثيرة، والتراكمات هائلة، لكن اندفاعكم وعزيمتكم التي لا تلين، وإصراركم
نحو تفعيل مشاريع التطوير، هو الذي حقق لكم هذا الارتقاء الملموس بمستوى الاداء نحو
الأفضل، وأنا على ثقة كبيرة أنكم سوف تستمرون فى مسيرة الاصلاح والعمل المتواصل.
انتهت مدة عملي معكم في وزارة النقل، لكنَّ
صداقتي ومحبتي لكم لن تنتهي..
لقد غادرت موقعي الوزاري نحو البرلمان لأكمل
معكم مشوارنا الوطني المشترك.
وإني إذ أعرب لكم عن خالص شكري وعظيم امتناني
عن كلِّ ما قدَّمتموه من خدماتٍ جمّةٍ للوزارة والمواطنين.. ادعو الله مخلصاً ان يوفقكم
لأداء الأمانة ومواصلة الدرب حتى النهاية.. وانا اذ أُوَدِّعكم أُودِع فيكم ثقتي ومحبتي
وأملي وتطلعي الطامح بالمزيد من العمل الدؤوب، واسداء أوسع الخدمات لصالح العراق والمواطنين..
تمنياتي لخلفي السيد الوزير (رئيس المهندسين
الأستاذ عبد الله لعيبي باهض)، ولكل العاملين بالوزارة بالتوفيق والنجاح، وتحقيق المزيد
من الانتصارات والانجازات على الصعد كافة..
تحياتي.
المرشد البحري الأقدم
كاظم فنجان الحمامي
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 27-10-2018 |
|