 لم ينفك
المطبلين والمزمرين رعاة الجيوش الالكترونية وأعضائها، من الاساءة للخطوط الجوية العراقية،
لا لشيء سوى ان نفوسهم المريضة لن ترتضي الا بمشاهدة الدمار والخراب دون الإنجازات
الكبيرة والتطور المتسارع والارتقاء بالخدمات على جميع الصعد، فتجدهم يجتهدون في الاساءة
ويبتكرون الدنائة ولو انهم وظفوا جهودهم في سبيل الخير لانتعشت البلاد
وارتاح العباد.
شلة من المرضى
النفسيين عمدوا للتلاعب ببعض الصور التي نشرتها وزارتنا للخدمات التي تقدمها الشركة
العامة للسكك الحديد في زيارة اربعينية الامام الحسين "عليه السلام"، وعملوا
على رفع القطارات منها ووضع بدلا عنها طائرات الخطوط الجوية العراقية، أن هذه المحاولات
البائسة تمثل قمة الانحراف، تعد وجه آخر من وجوه الخسة والنذالة لكيان سياسي معروف
تطوع إعلاميا لتشويه صورة الخطوط الجوية العراقية بكل الطرق الدونية.
ان هذه السلوكيات
المشينة تهدف إلى عكس صورة غير حقيقية عن الواقع بقصد خلق الفوضى واليأس في النفوس،
ولا ريب ان القاصي والداني اصبح يعلم تمام العلم مدى التقدم الذي اضحت عليه مؤسسات
وزارة النقل ولا تنطلي مثل هذه الالاعيب الصبيانية على احد، ونحذر الجميع من مغبة ذلك.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 21-10-2018 |
|