 نحن
سائقو القطارات العراقية، كنا ننتظر أن ينصفنا إعلامنا الوطني، ويدافع عنا، ويرسم صورة
جميلة لجهودنا المضنية التي وضعناها في خدمة المواطنين في تنقلاتهم اليومية المتواصلة
من محطة الى أخرى، وكنا نتأمل أن تحذوا فضائياتنا العراقية حذو قناة (هنا بغداد)، التي
رافقتنا في رحلة كاملة من بغداد الى البصرة، وسجلت معاناتنا وظروفنا القاسية، ولم نكن
نتوقع أن يتحامل علينا مقدم برنامج (ولاية بطيخ) الذي تبثه قناة (دجلة) الفضائية،
ويستهزأ بنا بطريقة تفتقد لأبسط معايير مهنة الاعلام.فسائقو القطارات ينتمون الى الطبقات العمالية
الوطنية الكادحة، ولم يتوقعوا ان يستخف بهم المهرج (علي فاضل) بهذه الطريقة الاستفزازية
الوقحة.
كنا ننتظر ان نسمع البرامج التي تطالب بحقوقنا،
وتذود عنا، وتنشر الوعي بين صفوف الناس، وتحثهم على احترامنا باعتبارنا نعمل في خدمتهم
ومن أجلهم.
من هنا كان لزاما علينا الدفاع عن حقوقنا
المهدورة ضد كل من يتعمد الاساءة الينا والتشهير بنا، وسوف نحرك الدعاوى القضائية في
المحاكم العراقية للمطالبة بمحاسبة هذا المهرج الذي صادر حقوقنا واستخف بنا وأساء الينا.
وما ضاع حق وراءه مطالب
عمال سكك العراق
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 18-10-2018 |
|